يا جارة الوادى

كتبها salma m ، في 23 مايو 2009 الساعة: 02:54 ص

يا جارة الوادي
من تأليف أحمد شوقي

يا جارة الوادي طربت وعادني ما يشبه الأحلام من ذكراك
مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى والذكريات صدى السنين الحاكي
ولقد مررت على الرياض بربوة غناء كنت حيالها ألقـاك
ضحكت الي وجوهها وعيونها ووجدت في أنفاسها رياك
فذهبت في الأيام أذكر رفرفا بين الجداول والعيون حواك
أذكرت هرولة الصبابة والهوى لما خطرت يقبلان خطاك؟
لم أدر ما طيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواك
وتأودت أعطاف بانك في يدي واحمر من خفريهما خداك
ودخلت في ليلين : فرعك والدجى ولثمت كالصبح المنور فاك
ووجدت في كنه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دماء…… غير مبرره ؟؟؟؟

كتبها salma m ، في 8 مايو 2009 الساعة: 18:03 م

دماء …… غير مبررة ؟؟؟؟؟

1)

فى البدايه لم ألحظها ولكن بعد وقت ليس بقصير بدأت أشعر بها وأصدق كل ما قيل لى حول …… لما لا نبدأ القصه منذ البدايه
أدعى ( يسرى المحمدى ) مهندس فى الخامسه والأربعين
كل طموحاتى فى الحياة أن أعيش وأسرتى فى سكون تام ,وبمعزل عن كل الناس .
أسرتى مكونه من زوجتى (فريال) ربه منزل فى الخامسه والثلاثين
هادئه ,مطيعه ,تملك كل ما كان لأمى وجدتى من طيبه وحب وعطاء
إلى أخر كل تلك الصفات المحببه إلى قلبى , وأبنتى (ساميه) فى الخامسه عشر , مطيعه مثل أمها ولكنها تفضل
الوحده بشكل غير طبيعى , تستمتع بالعزله والليل والنجوم وكل ما هو خاص بالمراهقات أمثالها
وأبنى ( يحيى ) فى الثالثه عشر ,يعيش من أجل السيارت وأنواعها وحلمه فى القياده , حتى أنه وصل بأحلامه
إلى أن يكون سائق فى سباقات الرالى الشهيره ,والشئ الأخر هو مضايقه أخته بالمقالب ومحاوله السيطره عليها
,أيضا كل ما لدى أقرانه من المراهقين , وأخيرا , أخر العنقود التوأم (عمر و سما) وهم فى الثانيه من العمر
يملاون الدنيا صريخ كالعاده .
أسره طبيعيه جدا , كل ما ينقصها هو مكان يتسع لهاذا العدد
ويكون قليل النفقات وهنا فكرت فى الإنتقال من القاهره إلى إحدى
الأقاليم حيث النفقات والزحام أقل.
بالفعل ورغم معارضه زوجتى وأبنائى إلا أنهم أعلنو إستسلامهم فى النهايه ,
بالفعل إنتقلنا لمحافظه أخرى لا داعى من ذكر إسمها
يكفى أن أذكر أنها شاركت فى الكثير من الحروب
وأستشهد العديد من ساكنيها , و كفى .
بلده هادئه قليله العدد , لى بعض الأقارب يقطنون فيها منذ أمد بدافع عملهم.
إستطاعو أن يأمنوا لى وظيفه فى إحدى شركات المقاولات
,فورا إنتقلنا وأقمت لفتره بمنزل قريب لى إستضافنى حتى أجد المنزل المرجو
كل يوم يمر يعرض على الكثير من المنازل وأنا لا أوافق , كان هناك شئ أخر فى ذهنى ,
حتى عثرت عليها , شقه جميله بها العديد من الغرف بأحد الأحياء القديمه فى البلده
, قيل لى أن المنزل قديم , عندما دخلته وجدت الأسقف العاليه , النوافذ الكبيره والحجرات الواسعه
التى يفصلها أبواب من الخشب لها إمكانيه أن تضم الحجرات معا
فى النهايه قررت أن أنتقل إليه , ومن هنا بدأت قصتى معها , ……… مع قطرات الدماء …….الدماء .

(2)

فى البدايه لاحظت الكثير من العلامات عند باب الشقه أكثرها غرابه
كان علامه طبعها كف من الدماء على الحائط وقيل لى وقتها أن الساكنين
السابقين , قامو بزبح خروف من باب الشكر لله ,وطبعو بكفوفهم بدماء الخروف على الحائط .
صدقتهم فى حينها فهو مبرر معقول , ويفعل الكثيرون هذه العاده السخيفه , الغير مبرره .
أخبرت زوجتى أننا سوف نقوم فى المستقبل بإعاده دهانات الشقه , وسنخفى كل هذه العلامات
, وهنا رأيت ما جعلنى أتأكد أن ساكنى الشقه السابقين مجرد م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيت الدمى

كتبها salma m ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 03:19 ص

 {    بيت الدمى   }

 

إسمى

 
أقدم لكم نفسي أنا……. ولم الأسماء؟
لطالما مللت أن أعيش في عالمنا هذا ,أسئلتله التي لا تنتهي ,ما إسمك؟ وإسم والدك؟, كأن كل من يعرفني سوف يصنع لي بطاقة هوية كما يقول العامة ,فلنقل أنى تمنيت يوما أن أكون فرد أخر ,إنسان أخر ,في عالم أخر, لطالما قرأت عن العوالم الموازية ولكنني كنت أخاف , أقول هل من الممكن أن يترك الإنسان عالمه ويذهب لأناس آخرون ,وهل سوف يكون كل الأشخاص الذين أقابلهم في موجودون هناك ولكن بصيغ أخرى فمثلا ممكن أن يكون بابا عم عبده البواب أو ممكن أن  تكون ماما مدرسه آه وأن تكون اختى مجرد دمية سخيفة لا تنطق
لا سوف أكون أنا الدمية دمية باربى الجميلة التي تمتلك بيتا رائعا ملون  بأزهى
الألوان آه لو يأتي هذا اليوم.
 وجدت منذ فتره كتابا في مكتبه أبى, يتحدث عن العوالم الموازية ,هناك كلام كثير لم افهمه ولكن …….
 آه لم لا انفض هذا الهراء من رأسي وأفكر في دراستي ,أنا في الصف الثالث الابتدائي ,والدي لا يفعل شئ سوى أن يأمرني باستذكار دروسي وهو أمر لايطيقه أى طفل ,ولست أنا وحدي ولكن ما باليد حيله ,أنا أيضا أريد أن انجح بتفوق لأكون مثل أبى الذى يعمل طبيب , ناجح جدا_ هكذا تقول ماما _.
ألم أخبركم أن أبى وعدنى عندما انجح سيشترى لي بيت دمى ويجلب لي باربى جميله وأكون أنا والدتها ووالدها لا سوف يكون أمجد والدها ,أمجد هو رفيقي وصديقي الصدوق نلعب معا في النادي , يكبرني بعام أواكثر لا أدري ولكنه متفوق ,دائما أفضل اللعب و الحديث معه
فهو يجيد كل أنواع اللعب ,ذات يوم كان هناك زميل لنا في المدرسة تحداه أن يقوم ببرى أقلامه ويكسرها دون أن تعاقبه والدته فهي تحبه كثيرا والده مسافر يعمل بعيد ,لا أعرف أين ولا يهمنى أن أعرف , انه يرسل لأمجد كل ما يحتاجه من ملابس وأقلام و حقائب أتعرفون لقد اشترى له والده لعبه عجيبة أمجد يقول انه يمكن أن يتمنى أى شئ وهى تحققه, أخبرني أنه سيجلبها لنلعب بها معا عندما يزورنى فى البيت , أترككم الآن لأن أبى يريدني ومضطرة للذهاب ..
آه نسيت  إسمي سلوى ولكن يمكنكم أن تنادوني سالي فهكذا يناديني أمجد
,امجد اسمه الحقيقي ماجد ولكنه لا يعجبه فأمجد أرق وأعذب وأنا أحب هذا الاسم ………..سلام مؤقتا
 
 
 إبنتى
 
أنا  شيروت زوجه لأحد الأطباء المعروفين ,نملك فيلا ونعيش في رفاهيه كبيره  لدى إبنتان هما كل ما لدى ولكن كما يقولون ليس كل شئ كامل
فأبتنى الصغرى سلوى أو كما تحب أن نناديها سالي
إنسانه غريبة تحمل كل ما في الدنيا من كراهية وحقد وبغض لي أنا وأختها الطيبة الحنونة التي لم تفعل ما هوسئ في حياتها, مجتهدة ,جميله_ كأمها _تعتني بنفسها ,  على خلق , لكن أختها ليست مثلها, حتى كل محاولاتي لجعلها صورة من أختها باءت بالفشل. خصوصا منذ هذا اليوم الأسود الذي أبتلينا  فيه بهذا البيت الذي تجلس أمامه طوال يومها وترتبه خصوصا بعد ما أصبح فيه سكان أيضا وقد جاء هذا الساكن المفاجئ بطريقه غريبة ككل شئ في تصرفات إبنتي ,فقد جاءت من المدرسة في يوم وهى تكاد تطير من الفرح وتريني دمية لطفل وتقول لي "أرأيتى يا أمى هذا صديقي أمجد" , سألتها "من أين أتيتى بيه وأنا لم أعطك نقودا كفاية لتشترى لعبه؟ .أيضا كيف تذهبين وحدك؟" وأمسكت بزراعها الصغير أسحقه في قبضه يدي فصرخت وهى تقول "وجدته ,… عثرت عليه" فسألتها و أنا اشعر أن نظرات عيني لوكانت سيوف لكانت مزقتها من شده غيظي
فقالت:" كان مدفونا في حديقة المدرسة" قلت في غيظ."..ثم…….."
فقالت :"لا شئ وجدته.. أعجبنى ..أخدته ."
قلت لها :"هكذا إذن أنت تكذبين لا يبدو عليه آن يدا لمسته "
فقالت : "لقد كان داخل كيس بلاستيكي حفظه وأصبح الآن ملكي وكفى ".
وإنطلقت إلى غرفتها لتعد غرفه لدميتها الجديدة التي سقطت لها من السماء.
وأنا لم أنتبه لكل هذا وأتجهت للبحث عن لمياء إبنتي الحبيبة الغالية
وكما توقعت وجدتها ترتب خزانتها ما أجملها ,جميله ونظيفة ومرتبه. ونسيت أمر سلوى تماما ..
 
 
 
 
سالى ؟؟؟؟؟؟
 
أنا من جديد سالي الطفلة التى  لم تجد ملاذً غيركم ليستمع إليها أتعرفون أنتم أطيب من ماما, التى لا تهتم سوى بلمياء كأنها هي أبنتها فقط وأبى أقتنع أن دورة الوحيد هوأن يجلب لنا ما نريده ويزداد هو شهرة ويظهر على التلفزيون و………. ولكنى لا أهتم لكل هذا الهراء…
 
أتعرفون؟ أنا الأن اجلس مع صديقي أمجد, ليس لي سواه هو, صديقي ,ورفيقي ,من يلعب معى
تذكرون أنه وعدنى أن يرينى اللعبه التي أتى بها والده تلك اللعبه التى تحقق الأمنيات
وقال لي أنه من الممكن تمنى أى شئ وتحققه  فورا ,قال لي أنه يمكننى أن أتمنى أن أصير دمية ونعيش معا في بيت الدمى خاصتى , لكم أتمنى هذا وأنتم تعرفون .
,أخبرنى  أنه كان طفل ثم تمنى أن يكون دمية, فأصبح دمية جميله ,يسعد الأطفال البائسين مثلى الذين لا يحبهم أحد ,لكنه يحبني كثيرا ويتمنى أن أظل معه لذلك سوف أتمنى اليوم أن أصبح دمية والآن سأبحث عنه أين أنت.. أمجد …….. استأذن أنا سوف أبحث عنه ….
 
 
التحول 
 
 
أنا سالي من جديد كيف حالكم لقد عدت بعد أن تحولت إلى  دمية لا تأكل ولا تشرب ولكن أتحرك وأنام فقط عيناي تفتح عندما أقف وتغلق عندما أنام كأى دميه طبيعيه لا أخرج من غرفتي إلا قليلا جدا ,أيضا أتظاهر بالنوم عند ميعاد الأكل ولله الحمد فنحن في الأجازه فلا يوجد مدرسة, ولا يوجد من يقول لي يا سالي أين انتى أنتم تذكرون أمى بالطبع مع لمياء لا أعرف ما يفعلون, لكنهم يتفقون على ما يؤذينى بالتأكيد ……… لا يهم دعونا من الماضى كل هذا أصبح الآن من الماضى أنا الآن اصبحت من عائله أمجد  , كما يقول مجرد دمية تسعد الأطفال البائسين
وكما توقعت لا أحد يلاحظ أى شئ على وأنا في سكون تام لا أتحدث إلى أى  أحد
غير أمجد بالطبع وأنتم ولكن لا تخبرون أحد عن هذا الموضوع , تعلمون  حياتي كدميه ممتعه ولكنى أشعر بدوار ,ورأسى لا أستطيع أن أقيمه ,فى الأيام الأخيرة أصبح جسدى يهزل ربما هذا جزء من التحول أيضا لا أعلم لكنى متعبه ,لا أستطيع الكلام حتى, سأخلد للنوم الآن أقصد سأتظاهر حتى لا يتكلمون معى ,فأنا لا أستطيع الرد أرأيتم دمية تتكلم من قبل ………
 
 
وأخيرا
 
أنا سلوى أقصد سالي لم أعد استطيع التركيز ,لم أعد أستطيع الحركة تماما لقد صرت دمية منذ أسبوع ولكنى لا اشعر بالسعاده بسبب المرض الذي هاجمني هناك أوقات اشعر فيها بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا هويه

كتبها salma m ، في 27 مارس 2009 الساعة: 21:19 م

 

 

 

 

 

بلا هويه

 

 1)

إحساس غريب لا أعتقد أن أحدكم قد مر به. بدون هوية نعم , بدون اسم , بدون ماضى , بدون ذكريات . أشعر أننى لا شئ , صفر ليس له قيمة. إحساسى كأنى طفلة, ولدت منذ ساعات ، فتحتُ عينـَىَّ فى هذا البيت البسيط لأجد حولى أسرة مصرية مكون’ من أب وابنه وجدانى ملقاة أمام باب بيتهم. لا أعلم من أنا ولا هما أيضا يعلمان. بعد أن أفقت أخبرانى أنهما لم يجدا معى أى أوراق شخصية ولا حتى حقيبة , فقط مبلغ من المال حوالى ألف من الجنيهات موضوعة بحرص فى جيب السترة التى أرتديها , سلماه لى بمجرد أن استعدت وعيى , الغريب أنهما لم يجدا بى أى أثر لجرح أو أى علامة تفيد وقوع حادث كأن أحدهم قد اقتحم عقلى وقام بمسحه. وها أنا أعيش معهما منذ أسبوع , ناس فى غاية اللطف سواء الشاب وهو فى التاسعة والعشرون اسمه ( أدهم ) أو الحاج ( يوسف ) وهو رجل محترم على المعاش وهما يعيشان على معاش الأب وراتب الابن وقد استضافانى ولكن مع الوقت أصبح مكوثى هنا محرج لى ولهما وأيضا مع حالتى العجيبة التى جعلتنى فعلا ( بلا هوية ).  

2) 

 بعد تفكير طويل قررت أن أطلب من الحاج ( يوسف) الانتقال من منزلهم حتى أزيل عنهما الحرج لمكوثى فى بيتهما ولذلك اتجهت إليه فى مجلسه المعتاد على الأريكة وجلست بجانبه قائله:. " السلام عليكم يا حاج يوسف " - " وعليكم السلام يا ابنتى " - " لى طلب عندك يا حاج , وأتمنى أن تلبيه لى " - " وهل تستأذنين , هذا بيتك وأنا مثل والدك " - " أريد الانتقال من هنا , أشعر اننى أثقلت عليكم , وانتم كنتم لطفاء معى جدا ، …." قطب الحاج ( يوسف ) وجهه وقال لى " لنتحدث بواقعية , أنتِ الآن بلا أى أوراق رسمية ولا تعرفين اسمك ولا عائلتك وليس لديك مكان تلجئين إليه فكيف بالله عليكِ سوف تنتقلين وإلى أين , أنت سبق وذكرتِ أننا لطفاء معكِ وأنتِ هنا معززة مكرمة وهذا بيتك وأنا والدك و( ادهم ) أخوكِ ، وأنتِ لم تثقلى علينا فى شئ "فقلت له وأنا أشعر بالخجل " ولكنى أشعر بالحرج من جلوسى هكذا عندكم "فقال " حسنا يا ابنتى هناك حل يرضى جميع الأطراف , سوف تنتقلين للعيش فى الغرفة المجاورة لنا وهى تخص جارتنا الحاجة ( وصفيه ) ، تؤجرها للطلبة كما تعلمين ، سوف تكونين فيها على راحتك ، ونطمئن عليكِ أيضا "غادرت المكان وأنا سعيدة وأنا فى طريقى إلى غرفتى قال لى الحاج " انتظرى , سيأخذك أدهم اليوم لطبيب أمراض نفسية وعصبية , كما أردتِ , ليشفيك الله يا ابنتى "هكذا كان الحاج ( يوسف ) دائما لطيفا معى وهو أب فعلا وهو من أطلق على اسمى الذى لا اعرف غيره ( فاطمة )

*********************************

ذهبت فى المساء مع أدهم لطبيب اسمه دكتور( محمود فريد ) وهو من أشهر الأطباء وأفضلهم كما قال أدهم بالمناسبة أدهم طبيب أيضا وقد قام بالكشف علىَّ بعد اكتشافهما لوجودى على باب شقتهما , من يومها يتملكه شعور غريب أننى أحمل سرا خلفى , وهو على يقين أنهما جزء من هذا السر وإلا لماذا حيهم وبنايتهم والأهم شقتهم .أخيرا دلفنا إلى حجرة الكشف بعد فترة انتظار ، وجلست أمام الطبيب . بدأ يسألنى عدة أسئلة حول محاولاتى للتذكر وأجبته بأننى حاولت كثيرا ولكن دون فائدة سألنى إذا كنت أعانى من صداع منتظم أو أرى أحلاما متكررة أثناء نومى , فقلت له " أرى الكثير من الأحلام أو لنقل الكوابيس وكلها تحتوى على عنف فجأة تذكرت حلما يراودنى دائما وفيه شخص يطاردنى وهو يمسك بسكين أو شومة إلى آخره فى كل مرة يتغير السلاح ولكن الشخص ثابت لدرجة أننى إذا رأيته فى الواقع ربما أعرفه . وبعد حديث طويل عن ذكرياتى الغير موجودة .انتهت الجلسة بدون جديد يذكر . واتفقنا على جلسة أخرى , يحقننى فيها بمصل الحقيقة أو بمصل تنشيط الذاكرة . عدت إلى المنزل برفقة أدهم , وعقلى تدور به العديد من الأسئلة . كنت قد سبق وانتقلت إلى منزلى الجديد أو بالأحرى حجرتى الجديدة ، وعند وصولى لباب حجرتى وجدت مغلفا أبيضَ موضوعا بطريقة مخفية بجانب عتبة الباب ، تناوله أدهم من على الأرض واستأذننى فى فتحه ووجدت فيه ما هالنى .


3)
 

انتهيت عندما تناولت  الصوره من ادهم و شعرت ان الأرض تميد بى

فقد رأيتنى فى الصوره وبجانبى رجل اعرف  ملامحه جيدا

واظن انكم توقعتم من هو ,  انه نفس الرجل الذى اراه فى احلامى, يطاردنى ,ملأنى الرعب ,لم اخبر ادهم ودعته عند باب الحجره ودخلت

اردت ان اجلس مع افكارى علنى اصل لشئ.

نصحنى الطبيب ان اركز فى شئ ما  , واحاول ان استجمع افكارى على هيئه صور

, لأقصها  عليه  فى الجلسه القادمه , و اعتقد اننى

لن استطيع ان اركز فى اى صوره عدا صوه هذا الشخص

و تنبهت لشئ اخر غريب  وهو , مظهرى,  نعم ,  فى الصوره مختلف عن 

مظهرى الأن , عندما بدأت اكتشف نفسى اعتقدت انى فى اوائل العشرينيات , ومظهرى فى الصوره تقربيا لمراهقه فى التاسعه عشر

والغريب ان الرجل فى الصوره  يريح ذراعيه على كتفى كأنه على صله قريبه منى , والا لماذا اسمح له بكل هذا التجاوز , اما عن الرجل يبدو

فى منتصف العقد الثالث , مظهره هادى  ليس كما يظهر فى احلامى ,

اسمر نوعا  , كثيف الشعر  , اسوده ,  يملك ملامح محببه

,وخاتم زواج بيده , وبتلقائيه وجدتنى انظر ليدى اليسرى

فلم اجد علامه لأى خواتم فى اليدين , لا اعرف لماذا شعرت بالراحه اننى بدون قيد ,  تناولت الظرف لأضع به الصوره مره اخرى ومن الواضح اننى وسط صدمتى من الصوره , لم الحط مبلغ المال المرفق بالظرف

وجدت خمس اوراق من فئه المئتين جنيه , ايضا ازدادت تساؤلاتى

من هو هذا المهتم بأمرى  لهذا الحد ويعرف بأمر  انتقالى من شقه الحاج يوسف , فى النهايه حزمت امرى بعد ان اعيانى الأرهاق وشعرت ان عقلى  ستتطاير شظاياه , وقررت ان اخلد للنوم .

  

 

4)

 مر يومان على ظهور الظرف   وحان  ميعاد جلستى مع الطبيب

اصر ادهم على اصطحابى  , بدأت اشعر بقليل من الأمان من اهتمام

ادهم بى , وبدأت تتوطت علاقتنا  معا  مع احتفاظ ادهم بتشككه

واقتناعه اننى اخفى مصيبه  داخل عقلى المغلق .

بدأت الجلسه بأسأله الطبيب المعتاده عن الصداع

ومحاولاتى اخبرته عن الصوره , شعرت به لا يصدقنى

,نظر الى قائلا "  هناك بعض  امراض تتعلق بفقدان ذاكره , يصاحبها هلاوس ,لعل ما تقولينه احداها "

فقلت له وانا اشير الى ادهم الذى احمد الله على اصراره حضور الجلسه معى "تستطيع ان تسأل ادهم …….."

لم اكمل جملتى خرج ادهم عندها عن صمته واخبر الطبيب بصدق

كل ما ذكرت بالأضافه الى ان  والده اخبره انه شعر بشخص

صعد قبلنا و اعتقد انه نحن , وعندما نادى عليه سمع خطوات متعجله .

قال الطبيب  فى لهجه متعاطفه " اشعر انكى لن تكونى  مجرد حاله يا ابنتى

كان الله فى عونك وعوننا جميعا "

ثم اردف " والأن نبدأ الجلسه " ثم اشار الى  مقعد مريح قائلا " تفضلى يا انسه ….. انا لا اعرف بما اناديكى , اخشى ان اناديكى فاطمه

كما هو مذكور فى كشف العياده , فهدفنا معرفه شخصك الحقيقى وليس خلق  شخصيه جديده  لكى , لذا فلنقل يا انسه وكفى , ما رأيك "

جلست على المقعد ثم حقننى الطبيب بشئ فى الوريد قال انه ينشط الذاكره

وبدأ فى الأسأله

-        " ما اسمك الحقيقى؟"

-        " لا اعرف "

-        " بم تقدرين عمرك؟ "

-        " اعتقد فى اوائل العشرينات "

-        "اذكرى لى كل الصور المختزنه فى عقلك "

-        " كلها صور مشوشه كأنها تعلوها سحابه "

-        " اذكرى اوضح شئ بها ؟"

-        " اعتقد انه الرجل  الذى وجدت صورته  "

-        " حسنا , بماذا شعرتى عندما رأينى تلك الصور وخصوصا صوره الرجل "

-        " عدنما رأيت الصور المشوشه لم افهم شئ ولكنى شعرت بالراحه

انما صوره الرجل اشعرتنى بالرعب مع انى اعتقد انه هناك صله للرجل بى "

-        " عموما ما هو شعورك بعد اول جلسه "

-        " اصابنى الصداع والأرهاق من كثره محاولاتى للتذكر "

فجأه نهض الطبيب قائلا " حسنا يا .. انسه , انا ارى ان العلاج بهذه الطريقه غير مجدى , خصوصا و انا ارى انه هناك من يحاول ان يذكرك بشئ فلنجعل الجلسه القادمه الأسبوع المقبل

لتأخذى وقتك , ولنعطى فرصه لهذا الغامض باحداث

 شئ جديد  , يفيدنا "

 

وانتهت الجلسه دون جديد  , خرجت من العياده وادهم يحاول ان يخفف عنى  , وصلنا للبيت ودخلت ودعت ادهم ودخلت لشقتى

, جلست وحدى  وهنا سمعت صوت عند الباب , اتجهت  سريعا وبادرت بفتحه ووجدته امامى , نعم هو نفس الشخص …………

 

 

 

 5 )

مكثت قليلا فى حاله مفاجأه , اخذت انظراليه علنى اتذكر ملامحه , او اى صله تربطنى به , ظللت على هذه الحيره , الى ان نادانى بأسمى الذى لا اعرفه "(غيداء)"مرت لحظة صمت ثم, نظرت له وانا لا ادرى على من ينادى واخيرا صدر عنى صوت واستطاعت حنجرتى اخراج كلمات قليله " غيداء من " ثم تنحنحت قليلا وقلت " اتقصدنى انا , بالله عليك من انت و……" قاطعنى بأشاره حازمه من يده معناها لا تسألى, شعرت بالرجفه داخلى وتفجر بداخلى احساس بشع بكل رعب الدنيا وقلت له " لن استطيع ان ادخلك فأنا وحدى , اسمح لى بمناداه الحاج يوسف " حاول ان يبدو هادئا وقال " الحاج يوسف يصلى ولن ينتهى قبل الساعه الثانيه عشر وحتى ادهم لم يعد بعد من العياده التى يعمل بها , لا تخافى وادخلينى " ثم صدرت عنه زفره قويه وقال كأنه يحدث نفسه " كنتى سابقا تنتظرى زيارتى " اخيرا استسلمت وادخلته الى الحجره والخوف والخجل يتملكانى جلس على مقعد قريب من الباب, شعرت انه يقصد ان يطمئننى بهذا التصرف . جلست على المقعد المقابل له وتركت باب الشقه مفتوحا تمنيت ان يأتى ادهم او الحاج يوسف للأطمئنان على , ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه . بادر هو بسؤالى عن صحتى وكيف هى حالى؟, استغربت من طريقه حديثه كأنه يعرف ان بى خطب او ربما مرض لا ادرى عنه شئ ثم فجأنى بسؤاله " اعتقد انك تريدين معرفه لم انت بلا ذكريات؟ " - " اعتقد اننى اريد ان اعرف اولا من انت ؟ومن (غيداء)؟ وما الذى اتى بى الى هنا؟ " تجاهل سؤالى عنه وقال لى " الا يؤلمك رأسك ؟, هل تشعرين بحكه فى مكان ما من رأسك؟ " تجاهلت انا ايضا ما اريد ان اعرف قررت ان اركز على ما يريدنى هو ان اعرفه وقلت له " بالنسبه للصداع , نعم . اما عن الحكه ماذا تقصد ؟" نهض من مقعده فجأه وامسك يدى ووضعها خلف رأسى فى مكان معين وقال لى " هنا الا تشعرين بحكه هنا " نظرت فى عدم فهم وقلت فى نفاذ صبر " نعم وهل عندك مانع" فقال " حسنا لقد اطمأننت عليك , اتركك الأن " وقفت وانا احاول منعه من الذهاب ولكنه كان قد ابتعد مسرعا وقتها ندمت فعلا على تركى الباب مفتوحا جريت وناديت عليه من السلم قائله " حسنا اخبرنى اى شئ عنك حتى , انت يا …….." فقال لى وهو يهرول نازلا على السلم " اسامه " ثم توقف والتفت الى ونظر باسما " دكتور اسامه " وقفت ذاهله لا اعلم ماذا افعل وهنا وجدت ادهم امامى نظر لى فى استغراب قالئلا " مابك ؟, تبدين شاحبه كأنك رأيت عفريت " فقلت له " نعم , اعتقد ذلك " ثم نظر حوله فقال لى " ثم لماذا تقفين هكذا فى الخارج ؟ " نظرت له ثم تقدمته لداخل شقتى ودعوته للدخول , جلس على نفس المقعد فبادرته بالحديث " اسامه " فنظر لى فى استغراب " من اسامه " فناولته الصوره واشرت له اليه فقال وعلى وجهه ابتسامه " واخيرا , ظهر الغامض , هه وماذا قال لكى , هل عرفتى اسمك ؟, واين عائلتك ؟" فقلت له فى لهجه تقريريه" غيداء " نظر الى قائلا " من غيداء ؟" فأشرت الى نفسى فقال " نعم يالغبائى , انه اسمك " ثم اطرق بوجه للأرض وقال" اذن من اسامه زوجك ؟" فأبتسمت وقلت له " لا اعرف كل ما اعرفه انه دكتور اسامه فقط " فحاول ان يبتسم " سوف تتركينا قريبا اذن ؟" فقلت اطمأنه " لا من الواضح انه غير جدى فى اى شئ كل ما قاله انه جاء ليطمئن على فقط , سأظل هنا , من الواضح اننى قدركم " نهض مبتسما " حسنا تصبحين على خير اتركك الأن , ولا تشغلى بالك بالغامض " ثم تنحنح وقال ومصححا " اقصد اسامه , دكتور اسامه , اعتقد انه كما اتى مره سوف يأتى كثيرا " ثم نظر فى وجههى وقال مازحا " اخبرتك ان ورائك مصيبه, هيا الى اللقاء " واغلق الباب خلفه لم اعرف ماذا افعل هل اقلق من هذا الأسامه؟ ام اسعد من اهتمام ادهم ؟ مر يوم ويومان وانتهى الأسبوع دون جديد يذكر , عدا ان موده ادهم وزياراته_ اصبحت اكثر قليلا_ حتى نظره التشكك التى كانت تملآعينيه لن اقول اختفت ولكن سأقول انه حل محلها نظره تعاطف, من الواضح انه يشفق على مما انا فيه . جاء موعد زياره الطبيب ,الغريب اننى اعتدت انه فى كل مره اذهب للطبيب اعود لأجد مفاجأه امام شقتى ,ترى ماذا سيحدث اليوم ؟. ذهبت للطبيب الذى استقبلنى وعلى وجهه نظره معناها " هل من جديد؟" جلست امامه وبعد التحيه والمقدمات اخبرته عن زياره الغامض كما دعاه هوسعد كثيرا عندما اخبرته اننى عرفت لى اسما, ثم اخبرته عن اسألته , فقال لى فى دهشه " وما سبب كل اسئلته ؟ تسمحين لى " واشار الى رأسى لأريه المكان الذى فحصه اسامه اخذ ينظر ثم نادى ادهم وقال له" اترى شكل بصيلات الشعر فى هذه المنطقه مختلف " وافقه ادهم قائلا " نعم يبدو انه هناك من قام بعمليه زرع للشعر هنا , ولكن لماذا " فأجابه دكتور محمود " ليخفى شئ بالطبع " ثم اقترح على الدكتور محمود ان اقوم بأشاعه على الجمجمه لبيان اى شق فيها او وجود اى عمليات جراحيه سألته قائله " اتشك فى شئ معين يا دكتور؟" فقال لى " هناك بعض العمليات الدقيقه فى اماكن معينه من المخ من الممكن ان تصيب الجزء الخاص بالذاكره ,وعليه فمدى الأصابه يعتمد على مدى حجم الجزء المتضرر, لذلك انصحك بالأشعه ستظهر كل شئ" بعد انتهاء الجلسه ذهبت برفقه ادهم الى احد مراكز الأشاعه وقمت بعمل الأشاعه و اتجهت للمنزل كالعاده اوصلنى ادهم ولكن هذه المره لم يصعد معى لتأخره عن ميعاد العياده ,صعدت الى الشقه وهنا وجدت صوت يأتى من خلفى يقول لى " هل ظهرت نتيجه الأشعاه " . يتبع
 

 

6)

شعرت أن هناك تيار بارد يسرى فى عروقى إلتفتت فى ذعر إلى مصدر الصوت ,بالطبع وجدته هو_ ذاك الشخص الذى بت أشعر أن كل مهمته زياده حياتى تعقيدا_ , كان مستند على الجدارعلى المواجه لشقتى , نظر لى مبتسما وهو يعقد يداه على صدره , فقلت له بعد ان هدأت انفاسى " أنت , لقد ارعبتنى , لماذا أتيت ؟ , هل من جديد تريدنى ألا أعرفه ؟ , وكيف علمت عن موضوع الأشاعه , هل تتبعنى ؟,و…." قاطعنى قائلا فى برود قاتل " ألن تدعينى للدخول أولا ؟" لم استطع إلا الأستسلام , دعوته للدخول و أغلقت الباب هذه المرة لم أ ُرد ان يتكرر الموقف , بعدما دلفنا الى البيت جلس على نفس المقعد وجلست فى المقعد المقابل , مرت لحظه صمت, والصمت الذى أعنيه هو صمت عن الكلام بينما نظراته كانت تتكلم , لا أعرف لما أشعر أننى رأيت عينيه من قبل , والغريب أنه كيف لانسان بكل هذا البرود أن يمتلك فى عينيه كل هذا الحنان كانت نظراته خليط من الشوق والملاحظه والفحص والتأمل , شعرت أننى أمام شخصان لا شخص واحد, واخيرا بدأت انا الحديث " حسنا , ما الذى اتى بك الى هنا ؟ واتوسل اليك ,لا تقول جئت للأطمئنان عليكِ" رد على فى هدوء " نعم هذه هى الحقيقه " فقلت له محاوله أن أكون قويه " اعتقد أنك تعرف عنى كل شئ بدليل سؤالك عن الأشعه " أطرق إلى الأرض مبتسما " أعتقد أنك بدأتى تعودين " نظرت فى عدم فهم " أعود ماذا تقصد؟ " فقال لى " تعودين غيداء التى عرفتها " فقلت له " كيف كانت علاقتك بى ؟" ثم اطرقت فى خجل " اقصد ما طبيعه او مسمى العلاقه " قطب ثم قال " اطمئنى لم تكونى زوجتى لو كان هذا ما تقصدين , أنتى غير متزوجه , ومعلومه اخيرة يا غيداء هذا كل ما ستعرفينه أنا هنا من يقرر ماذا تعرفين ومتى " نهضت من مكانى صارخه " كفى لقد احتملتك بما فيه الكفايه إما أن تخبرنى من أنا وما الذى اتى بى الى هنا ولماذا هذه العائله خاصتا ً التى أردت ان تبلوهم بى , لقد مللت أفعالك , أتعرف أنصرف من هنا لا أريد أن أعرف شيئا منك , لقد بدأت استعيد نفسى وكلما تقدمت خطوه أعدتنى أنت الى الخلف ألف خطوه ,أتجهت إلى الباب وفتحته فيما معناه أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن أ ُنكر حبى ……… قصه قصيره

كتبها salma m ، في 23 مارس 2009 الساعة: 15:43 م

 

 

 

لن أنكر حبى ……. قصه قصيره

لن أ ُنكر حبى لك

فلطالما أحببتك

ولن أ ُنكر قسوتك على فلم أرى أقسى منك

لطالما أحببت أنا وقسيت أنت

أعطيت أنا وأخذت أنت _كأنه حق مكتسب _

تعبت منك ومن أنانيتك ومن كل شئ حولى كرهت نفسى

الضعيفه التى لا تفعل شئ سوى تحويل حياتك الى نعيم وردى .

 

دائما وأبدا ً اسأل نفسى لماذا إخترتك  أو على وجه الدقه لماذا اخترتنى انت .

وتكون الأجابه دائما هى  لغبائى  وجهلى وقله ثقتى بنفسى

ومن اين أتى بها ؟وانت اضعتها منذ زمن

اخذت حياتى وعمرى دون أى مقابل

ولأكون دقيقه أنا لم أك أطمح فى مقابل  منذ بدايه قصتنا

أأحكيها لك ؟ 

كلها عباره عن مأساه ,أنت حولت  حياتى الى مأساه

وانا لم انتقم منك  أتعلم أشعر أننى لا أستطيع حتى التفكير

فى الأنتقام منك أومن أى شخص

بل أشعر أننى لا أستطيع التفكير  حتى .

لماذا لا ترد ؟ هل ستظل تلوذ بالصمت

كأنك متفاجئ . لا تكمل لعبتك أنت تعلم كل  ما سوف أحكيه

ربما أحكيه كى اذكر نفسى  

أينعم حتى هذا التذكير ليس له فائده ولكن  …….. سوف أحكى

ولا تقاطعنى  ……كما كنت تفعل دائما ,مجرد نظره منك

تكفى لجعلى صامته ليومين  . أخاف أن أنبس ببنت شفه كى لا تغضب على ,لأنى تعلمت الدرس جيدا منذ اول يوم رأيتك فيه.

كنت مجرد فتاه لم تتعدى طور الطفوله وأخطوا  الى المراهقه عمرى  16 عاما

واصابنى الدور للزواج بعد ان تزوجت اختى الكبيره واصبح كل من حولى ينادى بزواجى الذى لا أفقه عنه شئ سوى ما رأيته من فستان زفاف و فرح ومعازيم وعريس وسيم .

جئت انت لأبى تطلب نسبه وبالطبع سلمك أبى من أصابها الدور  وكنت أنا هذة المحظوظه فرحت يومها كثيرا

 بأنى سوف أتزوج أشعر أن هناك من يسأل وهل نحن فى سوق للحريم ؟ سأقول  إن  أبى كان  يعيش بمنطق أجداد أجداده  ولم تعترض أى منا أنا واخوتى على هذه التربيه أو هذا الأسلوب .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمرأه حرة

كتبها salma m ، في 11 مارس 2009 الساعة: 10:41 ص

 

امرأه حره

اشعر بفراغ ووحده منذ ذلك اليوم الذى تطلقت فيه من الخرتيت
معذره. الم اخبركم عن زوجى السابق؟ انه كائن  لزج, بشع
لم ولن اجد له وصف فى ايا من قواميس الدنيا .
وانا الأن احمل لقب مطلقه صحيح ان اهلى واصدقائى ومعارفى تكلموا كثيرا على مسأله (عيشى واستحملى وعدى وفوتى) ولكنى كنت صاحبه قرارى,
والأكثر من هذا لقد اقمت فى شقه خاصه بى وهذا كما تعلمون جراءه كبيره بالنسبه لمجتمعنا
لم اعمل بالطبع فلم انل من التعليم ما يؤهلنى للعمل فأنا تزوجت بعد الثانويه العامه
و لم يكن لى ميل على التعليم من الأساس
يومى يتلخص فى الأستيقاظ والأكل والنوم
اعيش فى فضاء ذهنى وعقلى
عقلى فارغ تماما اجلس طوال النهار اتسلى فى قنوات الأغانى والمسابقات
وعلى الشات الذى يمر بلأسفل,
مرات ارسلت لأجاريهم على غرار " امرأه فوق الثلاثين تحتاج لصديق " وهكذا
ولكن الفراغ يقتلنى اريد اى شخص فى حياتى , أهلى اعتبر نفسى فى قطيعه معهم من يوم الطلاق ,اعيش من اموالى فى البنك
,جيرانى لا اتحدث معهم على اساس انى سوف اخطف اى رجل من عندهم, اينعم انا جميله وارتدى ملابس فاتنه تكشف اكثر ما تخفى, اقف فى الشرفه كثيرا ,اخرج كثيرا
ولكن كل هذا لا يعنى اننى أرتكب خطأ _على الأقل من وجهه نظرى_ .
ستسألون لماذا لم اتزوج ثانيه؟ لأنى لم احب تجربه الزواج قيود ونظام ,رجل لم ارى له اى ضروره فى حياتى سوى جعلها اسوأ وهل ينقصنى شئ لا "انا كده حلوة ".
ستشعرون انى متناقضه ولكن اى شئ فى حياتنا الأن ليس فيه تناقض. انا الأن اصنع عالمى بنفسى ,عالمى انا فقط .
 استيقظت اليوم وانا اشعر بملل كالعاده قررت ان امسك بالهاتف واتكلم
ولكن الى من اتحدث لا احد لدى,
فلأجرب اى رقم
" الو "
صوت شاب " نعم . من يتكلم "
" انا "
الصوت يغير لهجته للهجه اكثر ليونه " ومن تكونين "
" المفروض ان تعرفنى بك انت اولا "
الصوت فى خبث " انا وائل , وانتى "
"فلتلكتفى بأنى امرأه وكفى "
الصوت الذى عرفنا انه وائل " نعم يا امرأه ماذا تريدين "
ارتبكت لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن …………….. عريس ؟

كتبها salma m ، في 9 مارس 2009 الساعة: 19:03 م

 

 

اليوم فقط قررت ان اكتب فقد مللت من الصمت وسأتكلم معكم انتم

فأنا لم اجد طوال حياتى من يسمعنى فلتتسع صدوركم الى ولنبدأ

بماذا…  اه نعم  نبدأ بالأحلام .

 

–حلم لطالما راودنى

منذ اعتاب المراهقه, لا بل

حتى وانا طفله كنت احب النظر اليهم

,عندما ارى( زفه) فى اى شارع اترك  ما فى يدى واقف لأراقب ما يجرى ,

واشاهد العروس فى فستانها الأبيض , كنت اراها ملكه متوجه

وكنت انتظر اليوم الذى سوف اصبح فيه مثلها ملكه متوجه

او حتى اميره " اهو حاجه عل القد "

ولكن هذا اليوم لم يأتى .

انتظرت كثيرا قارب عمرى ……..  احم …… لن اقول

منذ بدأت انضج وانا احاول بشتى الوسائل ان احقق هذا الحلم  وان ابحث عن هذا الذى سوف يجعل منى ملكه 

–بدأت منذ الصف الثالث الثانوى كنت لا اذهب للمدرسه من دون ان اكون( سبسبت)

 شعرى وهولم يكن  من النوع الحريرى بالمره , (ومافيش مانع من شويه تقريص فى خدودى)

,وكنت يوميا اشترى لبان ملون فى محاوله لجعل شفتاى ورديتين , وكل تلك الأستعادادات

المعروفه للبنات فى تلك المرحله .

ولكنى  كنت مقتنعه بأنى جميله …… احم ….. نوعا  فلقد كنت اعرف  ان هذا هو الباب السريع 

للفستان الأبيض كنت .اتمتع ب…… ب ……….. لا اعرف بمنتهى الصراحه

فلم يخبرنى احد يوما عن هذا الشئ المفروض اننى كنت  اتمتع به  

انهيت تعليمى الثانوى من دون ان يأتى هذا العريس

دخلت الى الجامعه  وكلى امل ان يخطبنى احد هؤلاء الطلبه الوسيمين

لبست( المحزق) وبالطبع ( ضربت) الشعر الأصفر المعتاد,

والمكياج الصارخ الأخضر والأحمر

وجميع الألوان التى وجدت كنت اقضى امام المرأه اكثر مما اقضى فى الجامعه,

بالطبع تعرفت على الكثيرين  كلهم عاملونى كزملاء.

فقد اصابنى الأحباط وانا ارى كل زميله لى تعيش قصه حب مع احد زملائنا

ومنهم من تمت خطبتهم بالفعل.

–جلست افكر ما ذا ينقصنى

قلت :نعم هى الثقافه  اخذت (امقق ) عيناى دون فائده استعرضت معلوماتى

التى لم افهم منها شئ امام كل من اعرفهم   دون فائده

– علمت من احدى زميلاتى ان خطيبها قال لها ان الشباب هذه الأيام يريدون الفتاه المحجبه

فى ذلك الوقت لم يكن الحجاب قد انتشر مثل وقتنا هذا , وفورا كنت ارتدى الحجاب ليس كحجاب الأن مجرد ايشارب ويربط حول الرقبه مع اظهار مقدمه الشعر  المصبوغ بالطبع

وبالطبع المكياج اياه

ومرت على وقت. انتهيت من الكليه ولم يأتى هذا العريس الذى يريد المحجبه

عندما تخرجت من الكليه  جلست فى البيت,

اخبرتنى امى ان الرجل يريد امرأه تكون (ست بيت شاطره )

ولم اتوانى ان اقيم بيتنا فوقانى تحتانى يوميا واخرج السجاجيد والعفش كله تقريبا

حتى يرى الجيران مدى( شطارتى) ومجهودى,  هذا غير تفاخر امى بى فى كل المجالس

عندما كانت تجلس مع جيراننا اواقاربنا

وخصوصا امام اى سيده لديها ابن مناسب  تكون هدفنا, واجلس انا مستحيه

وتبدأ امى فى سيل من المديع واللأشعار عن مهارتى المتعدده

وايضا لم يأتى  هذا العريس.

بعد عده سنوات  من جلوسى فى البيت  كنت قد سئمت من حيله البنت اللهلوبه

فتوقفت عن اعمال المنزل تماما وجلست امام التلفزيون  ليل نهار. ثم

 ظهرت موضه الفديوكليب والمغنيات الجميلات

هيفاء ونانسى والذى منه ,

وقتها  استغربت من تهافت الرجال عليهم ثم اتى البقيه على التوالى واصبحوا نسخه واحده

 

 

 

 

وهنا اتخذت قرارى خلعت الأيشارب الذى ارتديته لفتره

ثم اتجهت لعيادات التجميل الرخيصه

التى ملأت  الصحف وبأسعار مغريه

كل هذا ووالدتى لم تعارض وكانت توافقنى واهوكله يهون من اجله  العريس المنتظر

غريت شكلى تماما 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتى مع ارواح ولعنات …………؟

كتبها salma m ، في 27 يناير 2009 الساعة: 22:11 م

 

 

 

 ..

 

حياه جديدة

 

بيت جديد حياه جديدة لم أفكر وقتها إلا في شئ واحد أن أجد مكان ألوذ إليه بعد عناء السفر وأخيرا

بمساعده السمسار عثرت  على فيلا رائعة لأقطن فيها وأبيت ليلتي بعد عناء الدراسة طوال اليوم.

 أنا شاب جامعي في الصف الأول من كليه الطب,  تخيلوا كليه الطب أى سوف أصبح بعد بضعة سنوات. طبيب لو كانت أمى هنا لأعادت نفس رد فعلها ولقامت  بأطلاق الزغاريد القوية لتملأ بها أرجاء البلد وتصل للبر التانى أنا من بلدة ريفيه اسكن أنا وأمى وأشقائى الخمسة في منزل أعتبره جميل بمن يسكنون فيه ملئ بالحب أكثر من الطعام  .

ولكن لا يهم فمن الآن سوف يمتلئ بكل ما لذ وطاب سأكون طبيبا عبقريا . بالطبع سيبعثون بى للخارج للحصول على  الدكتوراه بعد أن أنتهى من الماجستير وأكون من النابغين وليس من المستحيل أن احصل على جائزة نوبل .

فأنا اعتبر نفسي من العباقرة بالطبع فأنا كما يقولون دحيح دودة مذاكره فلم لا .

 هل  أثقلت عليكم ؟

-أعتقد لا.

 هل أنا كثير الكلام كما يقولون ؟

 أتوافقونهم الرأي؟

.  كل ذلك لا يعنى شئ الآن لقد وصلت إلى فيلتي  ويالها من فيلا قطعه من الجنة تقع فوق بنايه متهالكة في أحد الأحياء الشعبية  الرائعة في السيدة زينب

 إقتربنا من البناية أنا وعم عباس أشهر سمسار عشش في المنطقة لقد أوصانى به زميل لي له نفس ظروفي التي تعنى عدد من الجنيهات وفول وجبنه من عند والدتي وهكذا نكون قد عشنا في ترف ورفاهية

أيضا. هذا لا يعنينا فقد جئت اليوم لأقص عليكم شيئا أخر تماما

فلنعود  من حيث توقفنا ..

وصلت أنا وعم عباس وقال لي" ما رأيك غرفه تشرح القلب هواها بحري وبنايه إيه ولا الأهرامات "

قلت له على سبيل القفشه "آه مقابر يعنى للعظماء امثالى"

فنظر لي في بلاهة غير مسبوقة هذا الرجل يتمتع بسماجة لا حدود لها ولكنى تعلمت أن كان لك عند إل….

(قوله يا سيدي)

ولن أجد غيره وبلاهته وأسنانه الناخرة  ليدلني على مرادي الغير مكلف  .

صعدنا السلالم المتهالكة وتوقفنا أمام شقه فطنت أنا بذكائي أنها شقه صاحب البيت

أو صاحبه البيت كما علمت فيما بعد ………..

طرقنا الباب فتحت لنا فتاه جميله هذا الجمال الصارخ الملطخ بالأصباغ وقالت" تفضلوا".

عرفت أنها أخت صاحبه البيت اسمها (ورد ) فتاه جميله وكفى لا يوجد وصف أخر تطبخ, تغسل, تهتم بكميه الأصباغ  التي على وجهها شخصيه إعتيادية متوقع وجودها  ومتوقع تصرفاتها بالنسبه لعقليه ذكيه مثل عقليتي

تقدمت في أدب ووجهي في الأرض بالطبع فأنا أجيد تمثيل دور الفتى المهذب الخجول .

_لا و ايضا المكافح نسيت  تلك الصفه  اعزرونى _.

جلسنا لنتفق على الإيجار  ,قالت صاحبه البيت وهى أيضا كما توقعت  سيده بدينه تشبه إلى حد كبير أختها بعد أن سحقها القطار . ألم أقل لكم فأنا أتمتع بخفه ظل  غير مسبوقه

   ,قالت السيدة في شئ من الصرامة" بص يبنى أنا هقول  30 جنيه  يناسبك ؟"

سارعت على الموفقه وانا انظر الى الأرض فى خجل مصطنع" الى تؤمرى بيه"

 

فقالت" توكلنا على الله على بركه الله يبنى"

-        فقلت في خجل  مصطنع "ربنا يخليكى يا حاجه"

-        فقالت " طيب خدي يا سنيه المفتاح وطلعي الأستاذ اسم الكريم إيه "

-     "   حسن "

-      "  عاشت الأسامى يبنى"

-      "  تعيشي يا حاجة "

وهكذا صعدت مع سنيه  صاحبه الجمال المصبوغ إياها إلى آخر, آخر, آخر حجرة في البناية وهى تعلو السطوح ,وتصعد لها بسلم خشبي الآن فهمت لما هي ب30 جنيه فقط  وقلت لنفسي 

"تتساهل يا سى حسن يلا اشرب بقى"

دخلنا الغرفة بعدما أولجت سنيه المفتاح وفتحت الباب الذي  من الممكن فتحه ببنسه شعر أى أن المفتاح ليس له

أى ضرورة .

دخلت وجده حجرة 3 متر في مترين مغطاة بمحاره  واضح أنها مازالت في طور المحارة

ولم ترقى لمرحلة التشطيب بعد.

وهكذا تجدوني أقف مندهش من فخامة وجمال الحجرة التي تحتوى على سرير فردى

من طراز قديم يصدر الكثير من الأصوات بمجرد الجلوس عليه

 

ليس له قواعد ,مجرد صندوق عليه مرتبه ممزقه ,يخرج القطن المتسخ من أحشائها

ولكن الحمد لله _ هوانا كنت طايل_ , بها شباك لا يمكنك النظر منه لأنه مثل شباك الحجز مرتفع ومسدود بلوح خشب مفتح فى  محاوله فاشلة لتقليد فكرة الشيش .

بها منضده وعليها وابور جاز بالطبع وبعض الأطباق وحله

وفجأة وأنا مندمج في هذه التحفه الفنية المسماة شقتي

أفقت على صوت سنيه وهى تقول بدلال يتماشى مع مظهرها "أى خدمه تانيه يا سى الأستاذ حسن"

فتنحنحت قائلا " متشكرين يا ستى"

فسلمت لي المفتاح الذي سوف أعتبره من الآن مفتاحي وأتغاضى عن موضوع (البسنه )

,ذهبت لسبيلها وأنا أغلقت الباب وجلست أتأمل غرفتي………. أقصد شقتي

 

وتوقعت حياتي في هذه البناية الغريبة الكئيبة, في النهار دراسة ,وفى الليل مذاكره ونوم والأكل في أى وقت إن توافر .

وهكذا أمضيت ليلتي الأولى في هذه الغرفة دون أى شئ يستحق للملاحظة والتدقيق.

 

 

 

يوم عادى  :.

 

إستيقظت في الصباح الباكر على صوت مطرقة تطرق على

 

رأسي بالطبع حاولت أنا انظر من النافذة ولكن هيهات  وهل أنا

 

لدى نافذة أصلا من الواضح أنكم نسيتم تلك الطاقة المفتوحة

 

قرب سقف الغرفة المغطاة بسدايب الخشب البالي  . إرتديت

 

ملابسي على وجه السرعة ونزلت اُلملِم كتبي وأشيائى متجها إلى

 

الجامعة

أثناء نزولي لاحظت السلم  والأدوار والشقق الأخرى في البناية

 

تتكون من 3 طوابق بكل طابق ثلاث شقق أى هناك تسعة شقق بالبنايه غير السطح يحتوى على غرفتين تحت غرفتي أى أن العدد تسعة شقق وثلاث غرف  بعض هذه الشقق يقطنها أناس والبعض الأخر فارغ  وكان هذا كافيا اليوم فأنا على عجله ولا أريد أن يتهمنى أحد بالفضول   . خصوصا أن هناك كثير من العائلات في هذه البناية ولديهم فتيات وبالتأكيد لا أريد أن

يعتقدون أنى من هؤلاء الشباب المغرومين بمعاكسة الفتيات

نعم فأنا على خلق كما تعرفون والآن سأذهب لأبدأ يومي مع

الأتوبيس  هذا الكيان الخارق .

طوال عمري أتسأل كيف يتمكن من استيعاب هذه الحشود  بداخله وترى  الناس تتدافع كأنه يوم الحشر . في بعض الأحيان أتصور أن نتيجة حشر الناس بداخله سينبعج  ويتغير شكله ليصبح كرة تتدحرج بمن فيها .

 

شئ متوقع …؟ :.

 

عدت من الجامعة بعد يوم طويل  كرهت فيه عمري وحياتي وتمنيت لو أنى لم أولد  أصلا .بسبب الزحام الذى لم أعتده بعد

وصلت لبنايتي و

نفضت عنى إحساسى بالتعب  و أننى  صرت أقرب إلى  عجينه

لم تشكل بعد .

صعدت السلم وأنا أحاول هندمه ثيابي المكونة من قميص

 كار وهات وبنطلون جينز ,

إستمريت في الصعود  وسمعت صوت حركه غريب

 

آثرت عدم الالتفات وصعدت

ونسيت الموقف تماما .حتى جاء

 

اليوم الثاني وأنا عائد من الجامعة وعند الطابق الثالث أيضا سمعت نفس الصوت كأنه احد يفتح شراع الباب

وإعتقدت أنه أحد يرى من يصعد السلم وأيضا لم أعر الموضوع إهتماما ً

وتكرر  الموضوع فأصبح شئ معتاد, إعتقدت  أن هناك من هو فضولي  يريد أن يعرف من يطلع وينزل

ثم بعد ذلك أخذت أركز يوميا وأحاول أن أستدير لأعرف أى شقه

يصدر عنها  هذا الصوت .

حتى عرفت من أى شقه يصدر هذا الصوت ولاحظت أنه بالفعل هناك من يفتح شراع الباب عند صعودي أنا

_وأكرر عند صعودي أنا فقط_ .

 

ستستغربون كيف عرفت عندما تكرر الموقف تعمدت ألا اصعد السلم وحدي مره أخرى

ليس خوفا ولكن لمجرد التأكد من أنى أنا المقصود.

 

وقد حدث إنتظرت حتى  وجدت أحد السكان ,وهو_ الحاج أبو فتحي

,نجار يسكن في الطابق الثالث بجانب الشقة المقصودة

, قابلته من قبل وعرفته بنفسي وبأني الساكن الجديد

وهو رجل محترم بكل معنى الكلمة ومن الواضح أنه أُعجب بى فعندما علم أننى في كلية الطب  سعد بى كثيرا

ثم صعدت وراءه وقلت في أدب جم" تفضل حضرتك الأول"

فتنحنح مخرجا حشرجة  _كأنه سوف يفارق الحياة الآن_ وصعد وعندها إنتظرت قليلا ,بالطبع كما هو متوقع لم أسمع الصوت ولم تفتح الشراع  إذن أنا المقصود

الآن مهمتي أن أعرف من يقطن هذه الشقة وهو شئ ليس بالأمر العسير .

 

الطابق الثالث:.

 

بعد مرور عده أيام كان من الطبيعي أن أتوصل إلى إستنتاجات  فبالتأكيد أن هناك شئ .

نعم هناك من يراقبني  وهذا شئ أصبح أكيد

,أيضا هذا الشخص يريدني أن أعرف أنه يراقبني

ولا بد أنه هناك  هدف من ذلك

ولكن الأهم من ذلك أن ساكن هذه الشقة هو تمرجي في أحد المستشفيات الحكومية

ولا يوجد معلومات أكثر من ذلك

إنه شخصا غامضا كما يقول سكان البناية والحي بأكمله

نعود إلى موضوع جارنا الغامض وشقته.

الغريب أنه يصعد ولا يراه أحد .

, أيضا ينزل ولا يراه احد غريب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على اسم مصر …………. صلاح جاهين

كتبها salma m ، في 3 نوفمبر 2007 الساعة: 04:49 ص

 

 

على اسم مصر
النخل في العالي والنيل ماشي طوالي
مع***ة فيه الصـور .. مقلوبة وانا مالي
يا ولاد أنا ف حالي زي النقش في العواميد
زي الهلال اللي فوق مدنة بنوها عبيد
وزي باقي العبيد باجري على عيالي
باجري وخطوي وئيد من تقل أحمالي
محنيه قامتي .. وهامتي كأن فيها حديد
وعينيا رمل العريش فيها وملح رشيد
كني بافتحها زي اللي اتولدت من جديد
على اسم مصر
مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج
زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج
وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة
حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة
في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج
ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج
وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة
اسمعها مهموسة والا اسمعها مشخوطه
شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة
على اسم مصر
وترن من تاني نفس النبرة في وداني
ومؤشر الفرحة يتحرك في وجداني
وأغاني واحشاني باتذكرها ما لهاش عد
فيه شيء حصل أو بيحصل أوح يحصل جد
أو ربما الأمر حالة وجد واخداني
انا اللي ياما الهوى جابني ووداني
وكلام على لساني جاني لابد اقوله لحد
القمح ليه إسمه قمح اليوم وأمس وغد
ومصر يحرم عليها .. والجدال يشتد
على اسم مصر
ولما زماني رماني عليل
نسيت كل شيء عن حبيبي الجميل
لكن هو أبداً
انا مانساهوش
نسيت مشيته وصوته كان شكله إيه
ورسمة شفايفه
ولمسة إيديه
نسيت نظراته
نسيت لون عينيه
وقوس الحواجب وسهم الرموش
لكن هو أبداً
انا ما انساهوش
نسيت إسمه وحكايته وعرفته فين
وعشنا سوى العمر
والا يومين
وكان م البشر
والا طير بجناحين
نسيت حتى كان له وجود أو مالوش
لكين هو أبداً
أنا ما انساهوش
قطعوا الأغاني وطارت نشرة الأخبار
دارت على كل دار في الكوكب الدوار
يا حاضرين اعلموا الغايبين بأنه في مصر
اتغير الاسم منذ الآن فأصبح .. مصر
ضحك التاريخ ضحكته المشهور بها واندار
ودخل مناقشة مع الجغرافيا عما صار
هل نعترف بالبيان اللي أذيع العصر
أم ننتظر مصر تطرد اسرائيل بالقسر
وساعتها تحصل بكل جدارة يوم النصر
على اسم مصر ………

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر

مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت
على اسم مصر

مصر السما الفزدقي وعصافير معدية
والقلة مملية ع الشباك .. مندية
والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال
الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال
ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية
قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا
ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال
ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال
زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال
على اسم مصر

رحـيـلاً رحـيـلاً بغيـر هـوادة
رحـيلاً فإن الـرحـيل سعـادة
عبادة
إرادة
سيادة
ولادة
رحـيـلا .. إلى أين لـيس يـهـم
ولـيس يـهـم بأي وسيـلة ..
أجيـراً بلقمـتـه في البـواخـر ..
عـلى واحـد من جيـاد القبيلة ..
على مقعـد في ذرى الجـو فـاخـر
وتمـلأ الكـأس بنت جمـيلة ..
على قدمي .. أو بفكري .. أهاجر
أبادر
أغادر
أخاطر
أسافر
ولـكـن إلى أيـن .. لـيس يـهـم
إلى حيث لا تعبـر الأفـق شمس
إلى القـطب .. أو حلقة الاستواء ..
إلى حـيث يـسمـع لـلجـن همس
إلى بـاطـن الأرض أو في الـفضـاء
إلى مـرفـأ الغـد .. أو أرض أمس
أرى كل شيء ومن أين جاء
وافعل ما قاله القدماء
من الفقراء
أو الحكماء
أو الأمراء
أو الأشقياء أو البلهاء فليس يهم
لقد قيل وهو الكلام المهم
اللي يعيش ياما يشوف
واللي يمشي يشوف اكتر
شفت الجبرتي بحرافيش الحسين وبولاق
بان البلد ماشي زي النمس في الأسواق
بالفلاحين ع المداخل من بعيد وقريب
بالأرنؤوط بالشراكسة بكل صنف عجيب
مترصصين سور رهيب مزراق في ريح مزراق
كأنهم لا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو كان الفقر رجلا لقتلته

كتبها salma m ، في 28 يناير 2009 الساعة: 05:51 ص

لو كان الفقر رجلا لقتلته

لكم تمنيت ان اجد هذا المسمى بالفقر اراه مجسدا امام عينى علنى اأخذ منه ثأرى واستريح

فلى عنده ثأر كبير من معاناه و سببا فى كل احداث حياتى تقريبا .

 

 

 

-         لم اتعرف عليه عندما رأيته فى القطار فهل غيرته السنوات ام انا التى تغيرت

ام عيناى استطاعت نسيانه , فهل جرثت وهل جرئت عينانى , وان استطاعت عيناى فكيف استطاع قلبى

من المفترض او على الأقل ما افترضته انا  فى يوم من  الأيام انى لا يمكن ان اغقل عن لمحه فيه

فكيف يكون امامى ولا اعرفه , نعم مرت الكثير من السنوات , واذداد عمر على عمره

, وامتد خط الشيب رقيقا على فوديه .

 

-         استغربت نفسى كثيرا هل كان ما بيننا بهذه البساطه ؟. اعتقد نعم والا لكنت الأن ارتمى بين زراعيه

 وهو يربت على كتفى برقته المعهوده ويداه تحتضننى بكل حب الدنيا .ولم نكن فى هذه الحاله المزريه من التردد لمجرد المصافحه او على الأقل ابتسامه لشخص تعرفه .

 

 

-         سألت نفسى هل رأنى ؟ اعتقد نعم وتجاهلنى , ام انه اعتقد انى انا التى اتجاهله

 هل بعد كل ما فعلناه بأنفسنا سوف نستطيع ان ننظر فى اعين بعضنا ؟ لا اعتقد

اسئله كثيره دارت فى ذهنى وانا شارده , لم افق منها الا عندما لاحظت حركه يده التى تتحرك امام عينانى ينبهنى

اننى شارده من الواضح اننى استرسلت فى افكارى ولم الحظ ان كل هذا الشرود كان فى وجهه هو , وبالطبع

لاحظنى وتقريبا اضطر للقيام بهذه المهمه وهى ايقاظى من شرودى.

 

 

-         تنبهت ونظرت اليه قائله ” اهلا نادر “

-         نظر الى وعلى وجهه اعتى علامات الدهشه وقال” اهلا بكى نانسى “

مرت بيننا لحظه صمت قطعها هو متحرجا ثم  بدأ الحديث بنحنحه كان دائما يفعلها عندما يكون فى موقف حرج” عرفتيننى ؟”

فأجبت بنبره عاديه ” فى البدايه لا “

نظر الى مستغربا عدم اهتمامى الذى من الواضح خالف كل توقعاته ” انا عرفتك من البدايه “

فأعتدلت فى جلستى قائله “ولم لم تلقى التحيه ؟”

صدرت عنه ضحكه ساخره ثم اعقبها بنظره ذكرتنى بالأيام الخوالى قائلا  ” وهل هذا شئ متوقع؟ “

فقلت له ” نادر نحن فى مقصوره واحده  فى هذا القطار وامامنا ساعات طويله حتى نصل الى الأقصر

لماذا لا نجعل هذه الرحله تمر بسلام “

 

سكت واشار بيده فى حركه  تعنى انه سوف يصمت  وانه اعلن الهدنه

غريب ان اول لقاء لنا بعد كل هذه السنوات نتكلم كأننا تركنا بعضا البارحه

شعور غريب داخلى ارفضه بشده ومع هذا كان بأمكانى الأنتقال بمجرد تعرفى عليه ولكنى لم افعل واعتقد اننى لا اريد وبصراحه اكتر لن اسأل نفسى عن السبب , ومنذ متى احاسب نفسى دائما كنت اقع فى المصيبه ثم ابدأ بعد ذلك بالندم .

 

-         التفتت الى النافذه اراقب الطريق  وحاولت تجاهله , ثم التفت الى قائلا ” الا تسألين حتى عن اخبارى ؟

حسنا

اأخبرك الام وصلت بى الحياه , ام …..”

قاطعته قائله ” ومايهمنى فى ذلك اعتقد ان حياتك تخصك وحدك وتخص شريكه حياتك التى ارى خاتمها فى اصبعك “

” انا غير متزوج , وهذا الخاتم لمجرد …….”

قاطعته مره اخرى ” لمجرد ابعاد النساء الاتى يحاولن استمالتك , سابقا كنت تضعه فى  يدك اليمنى , من الواضح الأن  ان مرحله الخطوبه لم تعد تلائم عمرك فأنتقلت للزواج شئ طبيعى “

-” الم تتخلصى من هذه , العاده ان تضعى تصوراتك دائما قبل سماع الأخرين , انتظرى ان اخبرك اولا بما لدى ثم ضعى احكامك التى لا تنتهى “

 

 

-” حسنا هاتى ما عندك “

-صدرت منه تنهيده قويه  ونظر فى عيناى وقال ” الم تعرفى هذا الخاتم انه ليس بجديد عليكى

حسنا .” وقام بخلعه واعطانى اياه

تناولته منه ونظرت اليه عرفته على الفور كان يخصنى او يخصنا معا اشترينا اثنين عندما كنا معا

ولكنى تظاهرت باننى لم اتعرف عليه , ناولته له  له قائله ” تفضل لا اذكر مرت الكثير من السنوات تعلم “

 

اخذه وارجع ظهره للوراء وفى عينيه نظره عدم تصديق. لقد كانت هذه دائما مشكلتى معه يحفظنى عن ظهر قلب, انا بالنسبه له كتاب مفتوح, لولا ذلك لما استطاع ان يقنعنى بمسأله الزواج العرفى تلك ,

والتى غريت حياتى تمام

 

 

 

 

(2)

 

-         اخذت اختلس النظر اليه وهو نائم , كنا وحدنا فى المقصوره ولهذا لم اخشي ان يظن بى احد الظنون

 فوجود  نادر يوترنى  كفايه . اشتقت الى ملامحه وهو نائم ذكرتنى بالأيام التى كنا نقضيها فى شقته

وألمنى كثيرا  , احتقر نفسى عندما اتذكر  علاقتى به , كنت من عائله فقيره وهو ايضا , عرفته فى الجامعه

شاب مكافح نشيط يساعد كل فرد عضو فعال فى اتحاد الطلبه بالطبع ابهرنى كنا معا فى نفس السنه

الأولى تعرفته بعد فتره من ابتداء الدراسه كنا زملاء  فى نفس الكليه كليه الهندسه ايضا  فتوطدت العلاقه بسرعه

واصبح بالتدريج اقرب صديق لى كان هذا على مدار السنه الأولى ,

كان من الطبيعى ان تبدأ السنه الثانيه ونحن مرتبطين عاطفيا  اصبح كل من عندى فى البيت يعرفه

كنا اسره متحرره  وعندما دخل نادر بيتنا  احبه كل من فيه , كان مسماه فى بيتنا صديق

نخرج معه انا واخوتى نسافر فى رحلات مع عائلتى ويأتى معنا بلا مبرر

ابى يعمل موظف عادى  وهو دائما منطوى على نفسه  . ومن تمسك بزمام الأمور هى امى

البسيطه التى اعتبرته ابنا لها بالأضافه لأشقائى الثلاثه وهو صبى  وفتاتين

واصبح هو الخامس , لا انكر ان وجوده فى بيتنا  قد يسر الكثير من الأمور

وهدم الكثير من الحواجز التى كنت اضعها لنفسى .

 

 

-         تحرك نادر وهو يفيق من غفوته القصيره  , فألتفتت بسرعه حتى لا يلاحظ مراقبتى له

مع اعتقادى  انه فى الغالب افاق منذ قليل وكان يتظاهر بالنوم ليراقبنى . تصرف اعتدته منه كثيرا

نظر الى  فى كسل قائلا ” صباح الخير  , بالطبع كنتى تراقبيننى “

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي